الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com
الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com
الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالمنشوراتدخولأحدث الصور
موقع صحيفة الفواصل السورية



صحيفة شاملة غير سياسية نعتمد على الجرأة
نلامس معانات المواطنين ونعالجها بايصال شكاويهم للمعنيين
ونعتمد بسرعة نقل الحدث بمصداقية وبدون تحيذ بعيدآ عن السياسة

http://www.alfwasel-sy.com/


 

 مكانتها الروحية والدينية هي التي أبرزتها للوجود...«دمشق القديمة- كنوزها الدفينة» حكاية وَلَه غربي بأقدم مدن الأرض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام
عمار


اسم دولتي :
  • سوريا

ذكر
عدد الرسائل : 1752
العمر : 59
المهنة : موظف
المزاج : ماشي الحال

مكانتها الروحية والدينية هي التي أبرزتها للوجود...«دمشق القديمة- كنوزها الدفينة» حكاية وَلَه غربي بأقدم مدن الأرض  Empty
مُساهمةموضوع: مكانتها الروحية والدينية هي التي أبرزتها للوجود...«دمشق القديمة- كنوزها الدفينة» حكاية وَلَه غربي بأقدم مدن الأرض    مكانتها الروحية والدينية هي التي أبرزتها للوجود...«دمشق القديمة- كنوزها الدفينة» حكاية وَلَه غربي بأقدم مدن الأرض  I_icon_minitimeالثلاثاء أبريل 05, 2011 5:00 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تبدو الصحفية الإنكليزية بريجيت كنان وهي تتحدث عن دمشق في كتابها «دمشق القديمة وكنوزها الدفينة» كالعاشقة التي تتفنن في الإفصاح عن مكونات عشقها وولهها وكيف لا تتفنن والمعشوق هنا هو مدينة دمشق التي تفردت بكل شيء واسمها يكفي لإدخال السلام والطمأنينة في القلوب.

ألم يقل الوليد بن عبد الملك وهو عاشق دمشق الأكبر يوماً: يا أهل الشام وجدتكم تفتخرون على الدنيا بثلاث: بمائكم وهوائكم وفاكهتكم وأردت أن أضيف لكم مفخرة رابعة وهي هذا المسجد ويعني المسجد الأموي الذي قدمت كنان في كتابها الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب صورة مفصلة عنه منذ بنائه على يد الخليفة الوليد.

تعترف المؤلفة في مقدمة كتابها بأنها وقعت في غرام دمشق عندما جاءت إليها في عام 1992 بصحبة زوجها الذي كان دبلوماسياً بسفارة بلاده فيها وتؤكد أن زيارتها لأحد البيوت الدمشقية في الجزء القديم من المدينة كان «اللحظة التي بدأ فيها قلبي يخفق حباً لمدينة دمشق» وكان هذا البيت هو بيت «المجلّد» حيث هزها جمال هذا البيت لدرجة أنها حاولت إقناع زوجها بضرورة بيع منزله في إنكلترا من أجل إنقاذ هذا البيت الدمشقي الرائع حسب تعبيرها.
وتعترف هذه العاشقة أيضاً أنها ليست بباحثة أو مؤرخة «هذا الكتاب لا يعد عملاً أكاديمياً بكل معنى الكلمة وإنما يهدف إلى إعطاء من لا يعرف مدينة دمشق القديمة وبيوتها التقليدية الرائعة لمحة عن الأعاجيب والنفائس المخبأة خلف جدرانها التي تكاد تكون خالية المعالم من جهتها الخارجية».
تبدأ بريجيت كنان كتابها بتقديم نبذة تاريخية مبسطة عن دمشق أقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض ولعل هذا ما يجعلها أغنى موقع أثري في العالم لم يتم التنقيب عن آثاره كلها حتى الآن».
وترى الكاتبة أن سر مدينة دمشق وسحرها لا يكمن فقط في جمالها «لا بد أن مكانتها الروحية هي التي أبرزتها للوجود ولاسيما أن الدين لعب دوراً رئيسياً في تاريخ الأمم» وتورد بعض الأحداث الكبرى في تاريخ هذه المدينة كانت كفيلة بوضعها على خريطة العالم المسيحي بدءاً من بولس الرسول الذي جاء إلى دمشق قاتلاً وتحول فيها إلى قديس، وتطلق المؤلفة على دمشق لقب أرض الأنبياء فهي «تعد رابع أقدس مدينة عند المسلمين بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس».
وتذكر بعض الأماكن المقدسة التي يأتي الحجاج إليها من كل مدن العالم لزيارتها والتبرك بها. وفصّلت الكاتبة في تاريخ دمشق أيام الملك نور الدين محمود زنكي وصلاح الدين وشقيقه العادل والفترة الأيوبية ثم فترة حكم المماليك الذين أضافوا لدمشق العديد من حماماتها ومساجدها ومدارسها ومكتباتها حتى مجيء العثمانيين في عام 1516 حيث دخل السلطان سليم الأول دمشق معلناً بداية وجود عثماني فيها استمر حتى عام 1916.
وتناولت الكاتبة ما قدمه سلاطين بني عثمان لمدينة دمشق حيث أقام سليم الأول الجامع على ضريح محي الدين بن عربي وهو أول من قام بعملية إحصاء لسكان دمشق آنذاك وكانوا 55 ألفاً.
وتذكر أن دمشق مَدِينة للسلطان سليمان القانوني بأجمل وأروع مبانيها: التكية السليمانية التي صممها المعماري التركي الشهير سنان وقد وصف الرحالة البريطاني (جون غرين) التكية عام 1736 بالقول: هي مستشفى ضخم أو فندق كبير تبيت فيه القوافل وجوّه يشبه جو الدير. ولم تقف الكاتبة عند هذا الحد بل تعدت إلى ذكر تفاصيل كثيرة عن الولاة العثمانيين الذين أضافوا لدمشق ومنهم أسعد باشا العظم.
وقد حكمت عائلة العظم- كما تذكر الكاتبة- سورية لفترة طويلة حيث تعاقب عدد من أبنائها على الحكم في دمشق كما تناولت وجود الأمير عبد القادر الجزائري فيها.
وتحدثت الكاتبة في مؤلفها الأنيق عن دمشق التي كانت ملتقى للحجاج الذين يقصدون مكة المكرمة واعتمدت على العديد من المصادر التاريخية في ذلك.
في الجزء الثاني من الكتاب تتناول الكاتبة «القصور والناس» حيث تذكر أن دمشق القديمة (استطاعت البقاء لألفي سنة على الرغم مما مر عليها من الزلازل والحرائق والغزوات والسلب والنهب والحروب الأهلية والأوبئة والجراد الذي التهم محاصيلها والجفاف والقحط الذي حل بأراضيها) وتضيف: لكن تلك المصائب والكوارث فشلت جميعها في أن تنال من شموخها وبهائها لفترات طويلة فبعد كل كارثة كانت تبنى المنازل والبيوت من جديد وترى الكاتبة أن الكارثة الكبرى التي مرت على دمشق القديمة كانت في القرن العشرين عندما انتقل أبناء الطبقة الثرية والموسرون والطبقة الوسطى والراقية من المجتمع الدمشقي من المدينة القديمة إلى الشقق والفيلات القائمة في الجزء الحديث منها.
وتذكر الكاتبة في ثنايا كتابها تفاصيل حميمة عن طبيعة الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة في بيوت دمشق القديم والسرية التي كانت تكتنف تلك البيوت والتناقض المذهل بين داخلها وخارجها (كل بيت دمشقي جنة قائمة بحد ذاتها) حسب شهادة أميركي زار دمشق عام 1852 أوردتها الكاتبة إلى جانب شهادات أخرى تتغنى بسحر دمشق القديمة وبيوتها.
وفصّلت الكاتبة في الجانب المعماري للبيوت الدمشقية وتناولت الوجود اليهودي في دمشق حيث تؤكد «لم يعان اليهود الموجودون في دمشق من مشكلة معينة إلى أن قامت دولة إسرائيل عام 1948 .....».
ويبدو وله الكاتبة في دمشق واضحاً من خلال عرضها المتقن لمفاصل مهمة في مسيرة دمشق القديمة وعائلاتها وبيوتها وأحيائها حيث تبدو أنها محيطة بكل شيء في دمشق وأنها قرأت أغلب ما كتب عنها.
بقي أن نذكر أن الكتاب مزيّن بصور رائعة من كنوز دمشق بعدسة المصور تيم بيدو وأن محمد علام خضر قام بترجمته ليضاف إلى قائمة الكتب التي تتغنى بالمدينة الأغنى... دمشق ذات الكنوز الدفينة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكانتها الروحية والدينية هي التي أبرزتها للوجود...«دمشق القديمة- كنوزها الدفينة» حكاية وَلَه غربي بأقدم مدن الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هدية 2011 لسكان دمشق...المحافظة تفرض رسوماً جديدة وتزيد القديمة
» حكاية سندريلا
» أبواب حلب القديمة هوية عبور الماضي إلى الحاضر
»  افتتاح مركز صحي في المدرسة الأسدية بمدينة حلب القديمة...
» حكاية المتعوس والبيجاما

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com :: المنتدى الترفيهي و الثقافي :: منتدى السياحي-
انتقل الى: