الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com

الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالمنشوراتدخولاليوميةمكتبة الصوربحـث
موقع صحيفة الفواصل السورية



صحيفة شاملة غير سياسية نعتمد على الجرأة
نلامس معانات المواطنين ونعالجها بايصال شكاويهم للمعنيين
ونعتمد بسرعة نقل الحدث بمصداقية وبدون تحيذ بعيدآ عن السياسة

http://www.alfwasel-sy.com/


شاطر | 
 

 الطفولة في حياة المعصوم صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام
avatar

اسم دولتي :
  • سوريا

ذكر
عدد الرسائل : 1752
العمر : 54
المهنة : موظف
المزاج : ماشي الحال

مُساهمةموضوع: الطفولة في حياة المعصوم صلى الله عليه وسلم   الإثنين فبراير 13, 2012 8:10 pm

الطفولة في حياة المعصوم صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فلم تزل سيرة نبينا محمد r محلا لعناية أمة الإسلام جيلا بعد جيل، وقرنا بعد آخر، كما أنها لم تزل موردا عذبا ومعينا صافيا لاستلهام الدروس والعبر في مختلف المجالات: عقيدة وشريعة ومنهجا وتربية وسلوكا، وكان من عناية العلماء بها ما هو معلوم ومشهود بما لا يشابه هذه السيرة سيرة أحد من الخلق على الإطلاق.
وفي هذا السياق أقدم هذه المقتطفات من بيت النبوة بما يظهر جوانب معينة من سيرة المعصوم r مما يتصل ببيت النبوة الوارف.
وفي هذه المجموعة التي بين يديك اقتطفت أربع مجموعات من كتابي الكبير "بيت النبوة" ونظمتها في هذه المجموعات الأربع:
1- الطفولة في حياة المعصوم r .
2- لمحات من حياة النبي r مع بناته.
3- لمحات من الحياة البيتـية للنبي r .
4- لمحات من زواج المصطفى r بأمهات المؤمنين.
وإني لأسأل الله تعالى أن ينفع بهذه المجموعة، وأن يجعلها في ميزان حسناتي وحسنات والدي، وأسأله سبحانه أن يجعلها مدنية من مرضاته وسببا لدخول جناته. آمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





* * *




صفحات من طفولة المعصوم r
عندما نتوقف للبحث في طفولة المصطفى r ، وبرغم قلة ما تم تدوينه ورصده بشأنها، مقارنة بمراحل حياته الأخرى، فإننا نجد أن هذه الطفولة قد امتزجت فيها صفحات من الابتلاء والأحزان والآلام بسبب فقد الأحبة، ولكن كان لهذا الإنسان الذي فقد أقرب نفسين إليه: والديه في وقت مبكر من حياته، كان له من العناية الربانية والحفظ الإلهي والإرهاصات ما يبين عظم شأن هذا القادم الجديد.... جنينا .... ثم طفلا، وما قبل ذلك وما بعده، وقد قال الله تعالى له: }فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا{([1]) أي: "بمرأى منا، وتحت كلاءَتنا، والله يعصمك من الناس" ([2])، فقد كان الله تعالى يهيئه للرسالة الخاتمة والتي سيحمل لواءها ويتولى بلاغها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطفولة في حياة المعصوم صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com :: المنتدى الإسلامي  :: سيرة الأنبياء-
انتقل الى: