الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com

الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـث
موقع صحيفة الفواصل السورية



صحيفة شاملة غير سياسية نعتمد على الجرأة
نلامس معانات المواطنين ونعالجها بايصال شكاويهم للمعنيين
ونعتمد بسرعة نقل الحدث بمصداقية وبدون تحيذ بعيدآ عن السياسة

http://www.alfwasel-sy.com/


شاطر | 
 

 التلطيش و التأميط ظاهرة تغزو شوارع ومدراس دمشق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير مخول
عضو شرف
عضو   شرف


اسم دولتي :
  • سوريا

ذكر
عدد الرسائل : 180
العمر : 64

مُساهمةموضوع: التلطيش و التأميط ظاهرة تغزو شوارع ومدراس دمشق   الخميس يناير 13, 2011 3:36 pm

التلطيش و التأميط ظاهرة تغزو شوارع ومدراس دمشق
دخيلو \\\\\" ، حقك ترفسي القمر وتقعدي محلو، \\\\\"على رمشي السابو بمشي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

" دخيلو " ، حقك ترفسي القمر وتقعدي محلو، "على رمشي السابو بمشي", و واللائحة تطول بعبارات الغزل أو التأميط بلغة الشباب السوري.
ويعتبر "التلطيش" ظاهرة يواجهها المجتمع و تشهدها المدارس السورية والأسواق والمحال التجارية,فهي لغة عالمية وروادها من فئة الشباب أو من المتفرغين "شغلة يلي مالو شغلة" غنية بمفرداتها المتنوعة والعديدة.
ويعتبر الشباب هواية "التلطيش" اختبار لإثبات الرجولة لتعبئة الوقت ووسيلة للـ"التأميط" التعارف, ولن تختلف عن التسمية .
وتتم هذه الهواية عبر مفردات التحبب بإضافة بعض التقنيات وتطويرها سنقوم بسردها وتسليط الضوء عليها.
تلطيش البنات أمام المدارس "موضة دارجة"
ويمارس الشباب هوايتهم على أبواب المدارس تحديدا وقت انصراف الطالبات فهي الطريقة الوحيدة للتعارف"التزبيط", وتتعدد رؤية الشباب لموضوع التلطيش فمنهم من يراه إثبات للرجولة, والبعض الآخر يعتبره حاجة يومية بسبب تكراره يوميا.
حيث يقود بعض "الملطشين" متوسطي الدخل دراجات النارية بهدف أغراء الجنس اللطيف من طالبات المدارس وذلك من خلال السير بسرعات جنونية ولاقتناص نظرات الإعجاب.
وعن غاية التلطيش, يقول"سامر" أن التلطيش أصبح حاجة شخصية فانا ومنذ كنت في المدرسة,أقوم بالذهاب إلى مدارس البنات لتلطيش مع بعض الأصدقاء, كطريقة لتعارف ,وتمضية الوقت".
وعن شعوره,قال" الشعور على سب الفتاة,فبعض الفتيات يبتسمون وهذا يشعرني بالراحة والأخر يبدأ بالصراخ مما يدعي لشعور سيئ ويزد الطين بلة في حاول وجود أهلها".
فتيات :التطليش وسيلة للتعارف والبلوتوث هو الحل
وتعتبر الفتيات "التلطيش"أحد وسائل للتعارف ,ومع وجود التكنولوجيا سهل عملية التعارف"التطبيق"على الطرفين,حيث كان للموضوع مؤيد ومعارض.
ويعتبر "البلوتوث" حل تكنولوجي لإكمال عملية التعارف في حال الموافقة من الطرف الأخر .
وقالت"منال":"عندما يقوم احد الشباب بتسميعي بعض كلمات الغزل والحب يشعرني بالثقة بالنفس ويضطرني للضحك أحيانا أو الابتسام".
وتتابع"فأحيانا يقوم بعض الشباب بتلويح أو بالقيام بحركات معينة لأقوم بفتح "البلوتوث " هاتفي ليقوم ببعث رقم هاتفه متبوعا بكلمات رنانة وغزلية ".
وأكدت "عليا الشعار":"أنها لا تجد في التلطيش ما تجده الأخريات , معتبرة رواد هذه الظاهرة هم من متفرغين والعاطلين عن العمل وفاشلين دراسيا".
وتتابع"علي أن أقوم بوضع خاتم في يدي,وأن اصطحب أبي أو أخي لأتخلص من /التلطيشات/".
وقالت"بيان محمد":" "كل فتاة تخبئ في داخلها فرحا كبيرا حين تسمع كلمة غزل في الشارع لان ذلك يزيد من ثقتها بنفسها".
وأضافت "أن التلطيش تعبير عن حرية الرأي ليس أكثر".
بعض التلطيشات الدارجة
اي دخيل الخس والدبس ودخيل هالقشاط اللي كلو مسامير كبس, لك يسلملي يلي ما بينطش ولا بيحتار اذا كنتي انت اللبلوزة في مجال كون انا الازرار.
لك ريتو الله خالقني بطريق مشان امشي متل حكايتيك طراك طريك, يجعل امك حماتي
الأعمال الفنية المتلفزة تحث على التلطيش
تقوم بعض الأعمال الفنية المتلفزة التي تحث بشكل غير مباشر على التلطيش والتي تجتذب عدد كبير من المشاهدين تحت غطاء "الاجتماعية" و"الحرية" متناسية المصلحة العامة مهمته فقط الربح و إعطاء مشكلات جديدة بدلا من الحل.
حيث تقوم المسلسلات على بث بعض المشاهد الغير مدروسة والتي تظهر الممثلين يقومن بأفعال غير أخلاقية كـ"مشاهد اغتصاب",و"تلطيش وكلمات نابية مستخدمة" ,حيث تعطي "الملطيشين" أو القابلين لذلك طرق وأساليب جديدة ليقوموا بأعمالهم.
ويقوم الطفل وهو بحالة تكوين شخصية بتقليد أعمى لأبطال الدراما وبتكون بمثابة المثل الأعلى بغياب دور الأسرة دون علم منه انه يقوم بأفعال خاطئة وغير أخلاقية.
نظرة المجتمع والأديان
وقال الشيخ "ياسر حلاق"الذي أكد بان الله عز وجل لم يجز النظر وقال تعالى"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكي لهم".
فإذا كان النظر إلى المحرمات غير جائز في كل الديانات فكيف بالكلام أو الملامسة أو الوقوف في الأماكن العامة.
وأكد "حلاق" بان السبب الجوهري يعود إلى أصول الشباب في مرحلة التلطيش سوء التربية من الأسرة والمدرسة والإعلام يلعب الدور الأكبر في تروجيه لتلطيش والتحرش.
وفي لقاء أخر " سيريالايف" مع الخوري " نزار مباردي" :"أكد بان التربية المنزلية أساس كل شي وعندما تكون العلاقة صريحة مع الأولاد فيربى الطفل جنسيا بشكل صحيح,وهناك مثل صعبي يقول "علم ابنك بلا دين يكبر وبطلع على الشياطين".
وأضاف" ليس الحق فقط على التربية المنزلية فالمسؤولية تكون للمدرسة
وسمعنا مؤخرا بان سوف يضفون بالمدارس التربية الجنسية".
وحمل "مباردي": " المسؤولية أيضا للفضائيات والإعلام الذي يحض على الفجور عندما يفتح الطفل التلفاز ويرى هذه المشاهد يخطر بباله التلطيش,ولا تقع المسؤولية على الملطش فقط فاللباس من كل الطرفين يجب إن يكون محتشم ".
القانون ونظرته من التحرش
-المادة 505
من لمس أو داعب صورة منافية للحياء قاصر لم يتم الخامسة عشرة من عمره ذكرا كان أو أنثى أو فتاة أو امرأة لهما من العمر اكتر من خمس عشرة سنة دون رضاهما عوقب بالحبس مدة لا تتجاوز السنة ونصف
المادة 506
من عرض على قاصر لم يتم الخامسة عشرة من عمره أو على فتاة أو امرأة لهما من العمر أكثر من خمسة عشر سنة عملا منافيا للحياء أو وجه إلى احدهم كلاما مخلا بالحشمة عوقب بالحبس ألتكديري ثلاثة أيام أو بغرامة لاتزيد على خمسة وسبعين ليرة أو بالعقوبتين معا.
المادة 504
من أغوى فتاة بوعد بالزواج ففض بكارتها عوقب إذا كان الفعل لا يستوجب عقابا اشد بالحبس حتى خمس سنوات وبغرامة أقصاها ثلاثمة ليرة أو بإحدى العقوبتين
الجدير ذكره,أن وسائل الإعلام المحلية نشرت قصة الشاب الذي تعرى أمام مدرسة في منطقة السيدة زينب، ما أدى إلى انهيار معلِّمة بعد أن اعترضها والطالبات الخارجات من المدرسة.
وكان عناصر الأمن الجنائي في ريف دمشق ألقت القبض عليه تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.

سيريالايف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التلطيش و التأميط ظاهرة تغزو شوارع ومدراس دمشق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com ::  منتدى الصحفي لأهم وأخرالأخبار :: عين على الفساد-
انتقل الى: