الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com

الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالمنشوراتدخولاليوميةمكتبة الصوربحـث
موقع صحيفة الفواصل السورية



صحيفة شاملة غير سياسية نعتمد على الجرأة
نلامس معانات المواطنين ونعالجها بايصال شكاويهم للمعنيين
ونعتمد بسرعة نقل الحدث بمصداقية وبدون تحيذ بعيدآ عن السياسة

http://www.alfwasel-sy.com/


شاطر | 
 

 الطفل مراد مراديان يفارق الحياة في مشفى السلوم الخاص بحلب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرالعام
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 4681

مُساهمةموضوع: الطفل مراد مراديان يفارق الحياة في مشفى السلوم الخاص بحلب    الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:11 pm

أسرة منتدى الرأي الحر للثقافة والإبداع تتقدم بالتعازي الحارة لزوي الطفل مراد

ونسأل الله لهم الصبر والسلوان


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

توفي طفل يبلغ من العمر 14 عاماً اثناء إجراء عملية استئصال زائدة دودية في مشفى " السلوم " الخاص ، الذي يعتبر أحد أشهر مشافي حلب مساء يوم الخميس الماضي .

وتسببت الحادثة بـ " صدمة " لمعظم الأطراف المعنية ( الأهل ، الأطباء ، المشفى ) ، من حيث بساطة العملية ، و" فاجعة " النهاية .

مراد مراديان " ابن الأربعة عشر ربيعاً ، منذ بدايتها ، حيث اتهم الأهل المشفى بالتقصير ، فيما نفى الأخير هذا الاتهام ، وأيده الطبيب الذي أجرى العمل الجراحي ، ونقيب الأطباء بحلب ، الذي كان حضر إلى المشفى وقت وفاة الطفل .

القصة كما يرويها الأب ..

وفي مجلس العزاء الذي أقامه والدا الطفل ، في حي السليمانية بحلب ، والذي ضاق بالمعزّين ، حيث روى والد الطفل " سيبو " تفاصيل وفاة ابنه .

وقال شعر ابني بآلام أسفل بطنه ، فأخذته إلى أحد أصدقائي الأطباء ، حيث شخص حالته بأنها التهاب زائدة دودية ، ونصحني بإجراء عملية استئصال سريعة ، وبناء على ذلك اتفقت مع الطبيب الجراح ( فارس . غ ) ، وحجزنا غرفة عمليات في مشفى السلوم القريب من المنزل ".

وتابع " حوالي الساعة الخامسة والربع من مساء يوم الخميس ، أدخل ابني إلى غرفة العمليات ، وكان برفقته الطبيب الجراح ( فارس . غ ) وطبيب التخدير ( فؤاد . ر ) ، وجلست وزوجتي ننتظر انتهاء العمل الجراحي ".

وأضاف " بعد حوالي ربع ساعة من بدء العملية ، شعرت بشيء غريب يحصل في المشفى ، فتوجهت إلى غرفة العمليات ، كان الباب مفتوحاً دخلت ، فرأيت عددا من الأطباء يحاولون إنقاذ ابني ، حيث أخبروني أن قلبه متوقف ".

واستطرد " بعد حوالي نصف ساعة ، فشل الجميع في إنقاذه ، لم أكن أتصور أن عملية جراحية كهذه ستنتهي بوفاته ، لقد كان رياضياً ، لقد كان زهرة المنزل ".

اتهامات بالتقصير ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

واتهم والد الطفل مشفى السلوم بالتقصير ، وقال لقد كانت غرفة العمليات سيئة جداً ، جهاز الصدمات الكهربائية لم يعمل ، إضافة إلى أنهم لم يتخذوا أدنى حد من حدود السلامة والمهنية ، حيث أجريت العملية لابني بثيابه التي دخل فيها المشفى ".

وتابع " بعد أن أكد الأطباء وفاة ابني ، حضر رئيس قسم شرطة العزيزية ، كما حضر الطبيب الشرعي ، وسألوني إن كنت أود الادعاء ، فرفضت خوفا من التشريح ، لا أريد أن تشرح جثة ابني ".

وعن السبب المباشر لوفاة ابنه بحسب رأيه قال " إن السبب بلا شك يعود إلى التخدير ، إضافة إلى عدم وجود أجهزة متكاملة تساعد في إنقاذه في حال وقوع مثل هذه المصيبة ".

مدير المشفى : المشفى مجهز بأحدث الأجهزة .. ووالد الطفل رفض تدخل الطب الشرعي لتحديد المسؤولية

ومن جهته ، نفى الدكتور حكمت السلوم ، مالك ومدير مشفى السلوم الذي أجريت فيه العملية وجود أي تقصير من قبل المشفى ، إن مشفاي مجهز بأحدث أنواع التجهيزات الطبية ".

وتابع " استخدمنا في محاولة إنقاذ الطفل ثلاث أجهزة صدمات كهربائية تعتبر من أحد أنواع أجهزة الصدمات ، ولكن قلبه لم يستجب ، كما اتبعنا جميع الطرق الطبية والعلمية في محاولة إعادة قلبه للعمل ، ولكنه لم يستجب ، ماذا نفعل أكثر من ذلك ".

وأضاف " بمثال بسيط ، ماذا يمكن للانسان أن يفعل تجاه سيارة من أحدث الموديلات ، ولكن محركها لايعمل ، حاولنا إنعاش القلب ، تشغيله ، دون فائدة ".

وعن مسؤولية وفاة الطفل ، قال " بعد تأكد وفاة الطفل ، طلبنا الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة ، إلا أن والده رفض تشريح الجثة ، فكيف يمكننا تحديد المسؤولية دون الطب الشرعي ".

وختم بالقول " حزنت كثيراً على هذه الحادثة ، فالطفل تمت ولادته في المشفى ، أعرفه جيداً ، كما أن والدته تمت ولادتها في المشفى أيضاً ، ولكن لايمكننا أن نقول إلا إن ما حصل كان بيد الله ، وليس بيدنا نحن ".

الطبيب الذي أجرى العمل الجراحي : العملية كانت من أبسط العمليات التي أجريتها ولكن !

وقال الطبيب الذي أجرى العمل الجراحي ، الدكتور ( فارس . غ ) في اتصال هاتفي لبدأت العمل الجراحي دون أية منغصات ، كان كل شيء على مايرام ، كان كل شيء ميسر وبسيط ، لدرجة أن الزائدة كان تحت الجرح الذي فتحته مباشرة ، استأصلتها بنجاح خلال أقل من ثمان دقائق ، وقبل أن أخيط الجرح حصلت المفاجأة ".

وتابع " أخبرني طبيب التخدير أن قلبه متوقف ، تركت خياطة الجرح وبدأت بمساعدته ، طلبنا طبيب تخدير آخر ، وطبيب قلبية ، حاولوا جميعهم إنقاذه ، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل ".

وعن اتهامات أهل الطفل بوجود تقصير في تجهيزات المشفى ، قال الطبيب " بالنسبة لي كجراح ، جميع الأجهزة التي تلزمني في هذه العملية كانت موجودة ، ولم ألاحظ وجود أي تقصير ".

وختم بالقول " بدأت عملي كطبيب جراح قبل حوالي عشرين عاما من الآن ، هذه هي الحالة الأولى التي أشهدها , يموت فيها طفل بين يدي ".

وعلم عكس السير أن الطبيب ( فارس . غ ) أصيب بانهيار عصبي لحظة إعلان وفاة الطفل ، حيث سقط في غرفة العمليات .

الطبيب المخدر لايرد

وبمحاولة من الصحافة بالأتصال بالطبيب المخدر ( فؤاد . ر ) إلا أنه لم يرد على اتصالاتنا ، ما يدفعنا للتساؤل عن سبب " تطنيشه " ، علماً بوجود علاقة صداقة قديمة تربط الطبيب المخدر بوالد الطفل ؟؟ .

نقيب الأطباء : ما حصل في هذه الحالة يفوق قدرتنا كبشر

وقال نقيب الأطباء بحلب الدكتور " وجيه جمعة " الذي حضر إلى المشفى وقت وفاة الطفل( كون المشفى يقع أمام مقر نقابة الأطباء بشكل مباشر ) : " شاهدت كل ماحصل ، لم يقصر أي طبيب بعمله ، ولكن ما حصل يفوق قدرتنا كبشر ".

وتابع " كانت تجهيزات المشفى متكاملة ، وقام الأطباء بكل ما يمكن فعله ، ولكن في النهاية نحن نقف أمام قلب إنسان لايمكن لإنسان آخر تشغيله ".

وأضاف " علمت من الطبيب الذي أجرى العمل الجراحي أنه قام بجميع الاستقصاءات الطلوبة لعمل جراحي بسيط كهذا ، كما أن الطبيب المخدر من المستحيل أن يتوقع وقوع مشكلة من هذا النوع ".

واستطرد " لا يوجد إنسان في هذه الدنيا يشبه إنسانا آخر ، قد يكون ما حصل سببه عدم انسجام قلب الطفل مع المخدر ، وقد يكون لأسباب أخرى ، وأيا كان السبب ، لم ألمس أي تقصير من الأطباء أو المشفى ".

وعن الاجراءات التي تتخذها النقابة في مثل هذه الحالات قال " في حال ثبت وجود تقصير ، لدينا سلسلة من الإجراءات النقابية المتعلقة بالعقوبات ، ولكن أعود وأؤكد أني في هذه الحالة لم ألتمس وجود أي تقصير ".

يذكر أن حادثة وفاة الطفل " مراد مراديان " سببت " صدمة كبيرة " لكثيرين ، خصوصاً في حي العزيزية والسليمانية بحلب ، وذلك بسبب بساطة العمل الجراحي الذي دخل لإجرائه ، ونهايته الحزينة .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريانا
عضو شرف مميز

عضو شرف مميز
avatar

اسم دولتي :
  • سوريا

انثى
عدد الرسائل : 1595
العمر : 48
المهنة : موظفة
المزاج : عاشقة للحياة

مُساهمةموضوع: رد: الطفل مراد مراديان يفارق الحياة في مشفى السلوم الخاص بحلب    الخميس يوليو 29, 2010 6:41 pm

رحمه الله
تعددت الأسباب والموت واحد
الله يصبر والده ووالدته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطفل مراد مراديان يفارق الحياة في مشفى السلوم الخاص بحلب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأي الحر - Free opinion لمراسلة المدير العام aboibapress@hotmail.com ::  منتدى الصحفي لأهم وأخرالأخبار :: عين على الفساد-
انتقل الى: